📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 6 من سورة طه

الآية 6 من سورة طه هي قوله تعالى: ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾. له سبحانه وحده ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت التراب من مخلوقات، خلقًا وملكًا وتدبيرًا.

نص الآية الكريمة

﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾

— سورة طه، الآية 6

مقاصد سورة طه

السعادة باتباع هدى القرآن وحمل رسالته، والشقاء بمخالفته.

تفسير الآية 6 من سورة طه

له سبحانه وحده ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت التراب من مخلوقات، خلقًا وملكًا وتدبيرًا.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 6 من سورة طه؟

له سبحانه وحده ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت التراب من مخلوقات، خلقًا وملكًا وتدبيرًا.

ما نص الآية 6 من سورة طه؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة طه، وهي السورة رقم 20 في المصحف، الآية رقم 6.

آخر تحديث: 2026-05-04