تفسير الآية 38 من سورة فاطر
الآية 38 من سورة فاطر هي قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾. إن الله عالم غيب السماوات والأرض، لا يفوته شيء منه، إنه عليم بما يخفيه عباده في صدورهم من الخير والشر.
نص الآية الكريمة
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
— سورة فاطر، الآية 38
مقاصد سورة فاطر
بيان فقر العباد المطلق إلى فاطر السماوات والأرض، وكمال غناه عنهم.
تفسير الآية 38 من سورة فاطر
إن الله عالم غيب السماوات والأرض، لا يفوته شيء منه، إنه عليم بما يخفيه عباده في صدورهم من الخير والشر.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 38 من سورة فاطر؟
إن الله عالم غيب السماوات والأرض، لا يفوته شيء منه، إنه عليم بما يخفيه عباده في صدورهم من الخير والشر.
ما نص الآية 38 من سورة فاطر؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة فاطر، وهي السورة رقم 35 في المصحف، الآية رقم 38.
آخر تحديث: 2026-05-04