📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 27 من سورة الطور

الآية 27 من سورة الطور هي قوله تعالى: ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ﴾. فمنّ الله علينا بالهداية إلى الإسلام، ووقانا العذاب البالغ في الحرارة.

نص الآية الكريمة

﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ﴾

— سورة الطور، الآية 27

مقاصد سورة الطور

الحجج والبراهين لرد شبهات المكذبين للنبي صلى الله عليه وسلم.

تفسير الآية 27 من سورة الطور

فمنّ الله علينا بالهداية إلى الإسلام، ووقانا العذاب البالغ في الحرارة.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 27 من سورة الطور؟

فمنّ الله علينا بالهداية إلى الإسلام، ووقانا العذاب البالغ في الحرارة.

ما نص الآية 27 من سورة الطور؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الطور، وهي السورة رقم 52 في المصحف، الآية رقم 27.

آخر تحديث: 2026-05-04