📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 28 من سورة الشعراء

الآية 28 من سورة الشعراء هي قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾. قال موسى: الله الذي أدعوكم إليه هو رب المشرق، ورب المغرب، ورب ما بينهما إن كانت لكم عقول تعقلون بها.

نص الآية الكريمة

﴿قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾

— سورة الشعراء، الآية 28

مقاصد سورة الشعراء

بيان آيات الله في تأييد المرسلين وإهلاك المكذبين.

تفسير الآية 28 من سورة الشعراء

قال موسى: الله الذي أدعوكم إليه هو رب المشرق، ورب المغرب، ورب ما بينهما إن كانت لكم عقول تعقلون بها.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 28 من سورة الشعراء؟

قال موسى: الله الذي أدعوكم إليه هو رب المشرق، ورب المغرب، ورب ما بينهما إن كانت لكم عقول تعقلون بها.

ما نص الآية 28 من سورة الشعراء؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الشعراء، وهي السورة رقم 26 في المصحف، الآية رقم 28.

آخر تحديث: 2026-05-04