📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 207 من سورة الشعراء

الآية 207 من سورة الشعراء هي قوله تعالى: ﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾. ماذا ينفعهم ما كانوا عليه من نعم في الدنيا؟! فقد انقطعت تلك النعم، ولم تُجْد شيئًا.

نص الآية الكريمة

﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾

— سورة الشعراء، الآية 207

مقاصد سورة الشعراء

بيان آيات الله في تأييد المرسلين وإهلاك المكذبين.

تفسير الآية 207 من سورة الشعراء

ماذا ينفعهم ما كانوا عليه من نعم في الدنيا؟! فقد انقطعت تلك النعم، ولم تُجْد شيئًا.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 207 من سورة الشعراء؟

ماذا ينفعهم ما كانوا عليه من نعم في الدنيا؟! فقد انقطعت تلك النعم، ولم تُجْد شيئًا.

ما نص الآية 207 من سورة الشعراء؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الشعراء، وهي السورة رقم 26 في المصحف، الآية رقم 207.

آخر تحديث: 2026-05-04