تفسير الآية 2 من سورة السجدة
الآية 2 من سورة السجدة هي قوله تعالى: ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. هذا القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم منزل عليه من رب العالمين لا شك في ذلك.
نص الآية الكريمة
﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
— سورة السجدة، الآية 2
مقاصد سورة السجدة
بيان حقيقة الخلق وأحوال الإنسان في الدنيا والآخرة.
تفسير الآية 2 من سورة السجدة
هذا القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم منزل عليه من رب العالمين لا شك في ذلك.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 2 من سورة السجدة؟
هذا القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم منزل عليه من رب العالمين لا شك في ذلك.
ما نص الآية 2 من سورة السجدة؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة السجدة، وهي السورة رقم 32 في المصحف، الآية رقم 2.
آخر تحديث: 2026-05-04