تفسير الآية 47 من سورة الصافات
الآية 47 من سورة الصافات هي قوله تعالى: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾. ليست كخمر الدنيا، فليس فيها ما يُذْهِب العقول من السُّكْر، ولا ينتاب متعاطيها صُداع، يَسْلَم لشاربها جسمه وعقله.
نص الآية الكريمة
﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾
— سورة الصافات، الآية 47
مقاصد سورة الصافات
تنزيه الله عما نسبه إليه المشركون، وإبطال مزاعمهم في الملائكة والجن.
تفسير الآية 47 من سورة الصافات
ليست كخمر الدنيا، فليس فيها ما يُذْهِب العقول من السُّكْر، ولا ينتاب متعاطيها صُداع، يَسْلَم لشاربها جسمه وعقله.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 47 من سورة الصافات؟
ليست كخمر الدنيا، فليس فيها ما يُذْهِب العقول من السُّكْر، ولا ينتاب متعاطيها صُداع، يَسْلَم لشاربها جسمه وعقله.
ما نص الآية 47 من سورة الصافات؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الصافات، وهي السورة رقم 37 في المصحف، الآية رقم 47.
آخر تحديث: 2026-05-04