📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 37 من سورة الصافات

الآية 37 من سورة الصافات هي قوله تعالى: ﴿بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾. لقد أعظموا الفِرْية، فما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مجنونًا ولا شاعرًا، بل جاء بالقرآن الداعي إلى توحيد الله واتباع رسوله، وصدّق المرسلين فيما جاؤوا به من عند الله من التوحيد وإثبات المعاد، ولم يخالفهم في شيء.

نص الآية الكريمة

﴿بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾

— سورة الصافات، الآية 37

مقاصد سورة الصافات

تنزيه الله عما نسبه إليه المشركون، وإبطال مزاعمهم في الملائكة والجن.

تفسير الآية 37 من سورة الصافات

لقد أعظموا الفِرْية، فما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مجنونًا ولا شاعرًا، بل جاء بالقرآن الداعي إلى توحيد الله واتباع رسوله، وصدّق المرسلين فيما جاؤوا به من عند الله من التوحيد وإثبات المعاد، ولم يخالفهم في شيء.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 37 من سورة الصافات؟

لقد أعظموا الفِرْية، فما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مجنونًا ولا شاعرًا، بل جاء بالقرآن الداعي إلى توحيد الله واتباع رسوله، وصدّق المرسلين فيما جاؤوا به من عند الله من التوحيد وإثبات المعاد، ولم يخالفهم في شيء.

ما نص الآية 37 من سورة الصافات؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الصافات، وهي السورة رقم 37 في المصحف، الآية رقم 37.

آخر تحديث: 2026-05-04