📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 30 من سورة الصافات

الآية 30 من سورة الصافات هي قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭۖ بَلۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا طَٰغِينَ﴾. وما كان لنا عليكم أيها الأتباع من تسلط بقهر أو غلبة حتى نوقعكم في الكفر والشرك وارتكاب المعاصي، بل كنتم قومًا متجاوزين الحد في الكفر والضلال.

نص الآية الكريمة

﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭۖ بَلۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا طَٰغِينَ﴾

— سورة الصافات، الآية 30

مقاصد سورة الصافات

تنزيه الله عما نسبه إليه المشركون، وإبطال مزاعمهم في الملائكة والجن.

تفسير الآية 30 من سورة الصافات

وما كان لنا عليكم أيها الأتباع من تسلط بقهر أو غلبة حتى نوقعكم في الكفر والشرك وارتكاب المعاصي، بل كنتم قومًا متجاوزين الحد في الكفر والضلال.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 30 من سورة الصافات؟

وما كان لنا عليكم أيها الأتباع من تسلط بقهر أو غلبة حتى نوقعكم في الكفر والشرك وارتكاب المعاصي، بل كنتم قومًا متجاوزين الحد في الكفر والضلال.

ما نص الآية 30 من سورة الصافات؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭۖ بَلۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا طَٰغِينَ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الصافات، وهي السورة رقم 37 في المصحف، الآية رقم 30.

آخر تحديث: 2026-05-04