تفسير الآية 167 من سورة الصافات
الآية 167 من سورة الصافات هي قوله تعالى: ﴿وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ﴾. وإن المشركين من أهل مكة كانوا يقولون قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم: لو كان عندنا كتاب من كتب الأولين كالتوراة مثلًا؛ لأخلصنا لله العبادة، وهم كاذبون في ذلك، فقد جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن فكفروا به، فسوف يعلمون ما ينتظرهم من العذاب الشديد يوم القيامة.
نص الآية الكريمة
﴿وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ﴾
— سورة الصافات، الآية 167
مقاصد سورة الصافات
تنزيه الله عما نسبه إليه المشركون، وإبطال مزاعمهم في الملائكة والجن.
تفسير الآية 167 من سورة الصافات
وإن المشركين من أهل مكة كانوا يقولون قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم: لو كان عندنا كتاب من كتب الأولين كالتوراة مثلًا؛ لأخلصنا لله العبادة، وهم كاذبون في ذلك، فقد جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن فكفروا به، فسوف يعلمون ما ينتظرهم من العذاب الشديد يوم القيامة.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 167 من سورة الصافات؟
وإن المشركين من أهل مكة كانوا يقولون قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم: لو كان عندنا كتاب من كتب الأولين كالتوراة مثلًا؛ لأخلصنا لله العبادة، وهم كاذبون في ذلك، فقد جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن فكفروا به، فسوف يعلمون ما ينتظرهم من العذاب الشديد يوم القيامة.
ما نص الآية 167 من سورة الصافات؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الصافات، وهي السورة رقم 37 في المصحف، الآية رقم 167.
آخر تحديث: 2026-05-04