تفسير الآية 16 من سورة الصافات
الآية 16 من سورة الصافات هي قوله تعالى: ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾. أإذا متنا وصرنا ترابًا وعظامًا بالية متفتتة أإنا لمبعوثون أحياء بعد ذلك؟! إن هذا لمستبعد.
نص الآية الكريمة
﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
— سورة الصافات، الآية 16
مقاصد سورة الصافات
تنزيه الله عما نسبه إليه المشركون، وإبطال مزاعمهم في الملائكة والجن.
تفسير الآية 16 من سورة الصافات
أإذا متنا وصرنا ترابًا وعظامًا بالية متفتتة أإنا لمبعوثون أحياء بعد ذلك؟! إن هذا لمستبعد.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 16 من سورة الصافات؟
أإذا متنا وصرنا ترابًا وعظامًا بالية متفتتة أإنا لمبعوثون أحياء بعد ذلك؟! إن هذا لمستبعد.
ما نص الآية 16 من سورة الصافات؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الصافات، وهي السورة رقم 37 في المصحف، الآية رقم 16.
آخر تحديث: 2026-05-04