📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 27 من سورة الرحمن

الآية 27 من سورة الرحمن هي قوله تعالى: ﴿وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾. ويبقى وجه ربك - أيها الرسول - ذو العظمة والإحسان والتفضل على عباده، فلا يلحقه فناء أبدًا.

نص الآية الكريمة

﴿وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾

— سورة الرحمن، الآية 27

مقاصد سورة الرحمن

تذكير الجن والإنس بنعم الله الباطنة والظاهرة، وآثار رحمته في الدنيا والآخرة.

تفسير الآية 27 من سورة الرحمن

ويبقى وجه ربك - أيها الرسول - ذو العظمة والإحسان والتفضل على عباده، فلا يلحقه فناء أبدًا.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 27 من سورة الرحمن؟

ويبقى وجه ربك - أيها الرسول - ذو العظمة والإحسان والتفضل على عباده، فلا يلحقه فناء أبدًا.

ما نص الآية 27 من سورة الرحمن؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الرحمن، وهي السورة رقم 55 في المصحف، الآية رقم 27.

آخر تحديث: 2026-05-04