📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 3 من سورة القارعة

الآية 3 من سورة القارعة هي قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾. وما أعلمك - أيها الرسول - ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟! إنها يوم القيامة.

نص الآية الكريمة

﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾

— سورة القارعة، الآية 3

مقاصد سورة القارعة

قرع القلوب لاستحضار هول القيامة وأحوال الناس في موازينها.

تفسير الآية 3 من سورة القارعة

وما أعلمك - أيها الرسول - ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟! إنها يوم القيامة.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 3 من سورة القارعة؟

وما أعلمك - أيها الرسول - ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟! إنها يوم القيامة.

ما نص الآية 3 من سورة القارعة؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة القارعة، وهي السورة رقم 101 في المصحف، الآية رقم 3.

آخر تحديث: 2026-05-04