تفسير الآية 2 من سورة القلم
الآية 2 من سورة القلم هي قوله تعالى: ﴿مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ﴾. ما أنت - أيها الرسول - بما أنعم الله عليك به من النبوّة مجنونًا، بل أنت بريء من الجنون الذي رماك به المشركون.
نص الآية الكريمة
﴿مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ﴾
— سورة القلم، الآية 2
مقاصد سورة القلم
شهادة الله للنبي بحسن الخُلق، والدفاع عنه وتثبيته.
تفسير الآية 2 من سورة القلم
ما أنت - أيها الرسول - بما أنعم الله عليك به من النبوّة مجنونًا، بل أنت بريء من الجنون الذي رماك به المشركون.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 2 من سورة القلم؟
ما أنت - أيها الرسول - بما أنعم الله عليك به من النبوّة مجنونًا، بل أنت بريء من الجنون الذي رماك به المشركون.
ما نص الآية 2 من سورة القلم؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة القلم، وهي السورة رقم 68 في المصحف، الآية رقم 2.
آخر تحديث: 2026-05-04