📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 16 من سورة المدثر

الآية 16 من سورة المدثر هي قوله تعالى: ﴿كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا﴾. ليس الأمر كما تصوّر، إنه كان معاندًا لآياتنا المنزلة على رسولنا مكذبًا بها.

نص الآية الكريمة

﴿كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا﴾

— سورة المدثر، الآية 16

مقاصد سورة المدثر

الأمر بالاجتهاد في دعوة المكذبين، وإنذارهم بالآخرة والقرآن.

تفسير الآية 16 من سورة المدثر

ليس الأمر كما تصوّر، إنه كان معاندًا لآياتنا المنزلة على رسولنا مكذبًا بها.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 16 من سورة المدثر؟

ليس الأمر كما تصوّر، إنه كان معاندًا لآياتنا المنزلة على رسولنا مكذبًا بها.

ما نص الآية 16 من سورة المدثر؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة المدثر، وهي السورة رقم 74 في المصحف، الآية رقم 16.

آخر تحديث: 2026-05-04