تفسير الآية 33 من سورة الحجر
الآية 33 من سورة الحجر هي قوله تعالى: ﴿قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾. قال إبليس متكبرًا: ما يصح لي أن أسجد لبشر خلقته من طين يابس كان طينًا أسود متغيرًا.
نص الآية الكريمة
﴿قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾
— سورة الحجر، الآية 33
مقاصد سورة الحجر
توعد المستهزئين بالقرآن، والوعد بحفظه تأييدًا للنبي وتثبيتًا له.
تفسير الآية 33 من سورة الحجر
قال إبليس متكبرًا: ما يصح لي أن أسجد لبشر خلقته من طين يابس كان طينًا أسود متغيرًا.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 33 من سورة الحجر؟
قال إبليس متكبرًا: ما يصح لي أن أسجد لبشر خلقته من طين يابس كان طينًا أسود متغيرًا.
ما نص الآية 33 من سورة الحجر؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الحجر، وهي السورة رقم 15 في المصحف، الآية رقم 33.
آخر تحديث: 2026-05-04