تفسير الآية 4 من سورة الفاتحة
الآية 4 من سورة الفاتحة هي قوله تعالى: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾. تمجيد لله تعالى بأنه المالك لكل ما في يوم القيامة، حيث لا تملك نفس لنفس شيئًا. ف«يوم الدين»: يوم الجزاء والحساب.
نص الآية الكريمة
﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾
— سورة الفاتحة، الآية 4
مقاصد سورة الفاتحة
تحقيق العبودية الخالصة لله تعالى.
تفسير الآية 4 من سورة الفاتحة
تمجيد لله تعالى بأنه المالك لكل ما في يوم القيامة، حيث لا تملك نفس لنفس شيئًا. ف«يوم الدين»: يوم الجزاء والحساب.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 4 من سورة الفاتحة؟
تمجيد لله تعالى بأنه المالك لكل ما في يوم القيامة، حيث لا تملك نفس لنفس شيئًا. ف«يوم الدين»: يوم الجزاء والحساب.
ما نص الآية 4 من سورة الفاتحة؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الفاتحة، وهي السورة رقم 1 في المصحف، الآية رقم 4.
آخر تحديث: 2026-05-04