📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 2 من سورة الفاتحة

الآية 2 من سورة الفاتحة هي قوله تعالى: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. الثناء الكامل، وجميع أنواع المحامد من صفات الجلال والكمال هي لله وحده دون من سواه؛ إذ هو رب كل شيء وخالقه ومدبره. والعالمون جمع عالَم، وهم كل ما سوى الله تعالى.

نص الآية الكريمة

﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

— سورة الفاتحة، الآية 2

مقاصد سورة الفاتحة

تحقيق العبودية الخالصة لله تعالى.

تفسير الآية 2 من سورة الفاتحة

الثناء الكامل، وجميع أنواع المحامد من صفات الجلال والكمال هي لله وحده دون من سواه؛ إذ هو رب كل شيء وخالقه ومدبره. والعالمون جمع عالَم، وهم كل ما سوى الله تعالى.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 2 من سورة الفاتحة؟

الثناء الكامل، وجميع أنواع المحامد من صفات الجلال والكمال هي لله وحده دون من سواه؛ إذ هو رب كل شيء وخالقه ومدبره. والعالمون جمع عالَم، وهم كل ما سوى الله تعالى.

ما نص الآية 2 من سورة الفاتحة؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الفاتحة، وهي السورة رقم 1 في المصحف، الآية رقم 2.

آخر تحديث: 2026-05-04