📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 111 من سورة الأنبياء

الآية 111 من سورة الأنبياء هي قوله تعالى: ﴿وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾. ولست أدري لعل إمهالكم بالعذاب اختبار لكم، واستدراج، وتمتيع لكم إلى أمد مقدّر في علم الله؛ لتتمادوا في كفركم وضلالكم.

نص الآية الكريمة

﴿وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾

— سورة الأنبياء، الآية 111

مقاصد سورة الأنبياء

إثبات الرسالة وبيان وحدة غاية الأنبياء وعناية الله بهم.

تفسير الآية 111 من سورة الأنبياء

ولست أدري لعل إمهالكم بالعذاب اختبار لكم، واستدراج، وتمتيع لكم إلى أمد مقدّر في علم الله؛ لتتمادوا في كفركم وضلالكم.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 111 من سورة الأنبياء؟

ولست أدري لعل إمهالكم بالعذاب اختبار لكم، واستدراج، وتمتيع لكم إلى أمد مقدّر في علم الله؛ لتتمادوا في كفركم وضلالكم.

ما نص الآية 111 من سورة الأنبياء؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الأنبياء، وهي السورة رقم 21 في المصحف، الآية رقم 111.

آخر تحديث: 2026-05-04