تفسير الآية 37 من سورة الذاريات
الآية 37 من سورة الذاريات هي قوله تعالى: ﴿وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾. وتركنا في قرية قوم لوط من آثار العذاب ما يدل على وقوع العذاب عليهم ليعتبر به من يخاف العذاب الموجع الذي أصابهم، فلا يعمل بعملهم لينجو منه.
نص الآية الكريمة
﴿وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾
— سورة الذاريات، الآية 37
مقاصد سورة الذاريات
تعريف الجن والإنس بأن مصدر رزقهم من الله وحده؛ ليخلصوا له العبادة.
تفسير الآية 37 من سورة الذاريات
وتركنا في قرية قوم لوط من آثار العذاب ما يدل على وقوع العذاب عليهم ليعتبر به من يخاف العذاب الموجع الذي أصابهم، فلا يعمل بعملهم لينجو منه.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 37 من سورة الذاريات؟
وتركنا في قرية قوم لوط من آثار العذاب ما يدل على وقوع العذاب عليهم ليعتبر به من يخاف العذاب الموجع الذي أصابهم، فلا يعمل بعملهم لينجو منه.
ما نص الآية 37 من سورة الذاريات؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الذاريات، وهي السورة رقم 51 في المصحف، الآية رقم 37.
آخر تحديث: 2026-05-04