تفسير الآية 57 من سورة الدخان
الآية 57 من سورة الدخان هي قوله تعالى: ﴿فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾. تفضلًا وإحسانًا من ربك بهم، ذلك المذكور - من إدخالهم الجنة، ووقايتهم من النار - هو الفوز العظيم الذي لا يدانيه فوز.
نص الآية الكريمة
﴿فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
— سورة الدخان، الآية 57
مقاصد سورة الدخان
تهديد المشركين ببيان ما ينتظرهم من العقوبة العاجلة والآجلة.
تفسير الآية 57 من سورة الدخان
تفضلًا وإحسانًا من ربك بهم، ذلك المذكور - من إدخالهم الجنة، ووقايتهم من النار - هو الفوز العظيم الذي لا يدانيه فوز.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 57 من سورة الدخان؟
تفضلًا وإحسانًا من ربك بهم، ذلك المذكور - من إدخالهم الجنة، ووقايتهم من النار - هو الفوز العظيم الذي لا يدانيه فوز.
ما نص الآية 57 من سورة الدخان؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الدخان، وهي السورة رقم 44 في المصحف، الآية رقم 57.
آخر تحديث: 2026-05-04